خطر إرتفاع سكر الدم للمرأة الحامل على الطفل بعد الولادة

دراسة تحذر من إرتفاع نسبة سكر الدم لدى المرأة الحامل الذي سيزيد من خطر الإصابة الطفل في فترة لاحقة من الحياة  بمرض السكري من النوع الثاني.

كما رصد خطر إرتفاع مستويات الجلوكوز للمرأة الحامل “سكري الحمل” ما يجعل الأطفال بعد الولادة أكثر عرضة للسمنة. ولوحظ انه حتى بإرتفاع الجلوكوز بمستوى معتدل فإنه زاد من مخاطر حدوث مضاعفات ضررية للطفل قبل الولادة وبعدها بفترة قصيرة.

أمراض تصيب النساء عند إرتفاع سكر الدم أثناء الولادة

النساء اللواتي لديهم مستويات مرتفعة من الجلوكوز بما يقرب 11 في المئة أصيبوا بداء السكري من النوع الثاني ، وبنسبة 42 في المئة لديهن مقدمات لحدوث السكري.

بينما النساء اللواتي لم يكن لديهم مستويات مرتفعة من الجلوكوز كانوا بنسبة 2 في المئة مصابين بالسكري من النوع الثاني، ونحو 18 في المئة مصابين بمرض السكري.

تأثير إرتفاع الجلوكوز للحامل على الطفل

وفحص الباحثون أكثر من 4800 طفل لتحديد الزيادة في الوزن  والسمنة، بإسخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) ونسبة الدهون في الجسم، وسمك طيات الجلد ومحيط الخصر، ووجدوا أن الأطفال بنسبة 19 في المئة يعانون من البدانة لأمهات لديهن مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الدم. بالمقارنة مع أطفال آخرين يعانون السمنة بنسبة 10 في المئة لدى أمهاتهم مستويات عادية من الجلوكوز.

ويشار أن الأطفال الذين يولدون لأمهات لديهن سكري الحمل يتعرضون بالفعل لخطر متزايد من العيوب الخلقية والوزن الزائد بعد الولادة، والولادة المبكرة، و”متلازمة الضائقة التنفسية، فيما تواجه الأمهات مخاطر الإجهاض وإرتفاع ضغط الدم الذي يهدد الحياة أثناء الولادة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.