نقص فيتامين “د” : أسبابه، أعراضه وطرق الوقاية والعلاج منه

يشهد عصرنا الحالي ظهور أمراض بشرية جديدة لم تكن في العصور السابقة، وانتشار أمراض أخرى كانت لكنها لم تكن بالخطورة أو الانتشار التي هي عليه اليوم والأمثلة ع ذلك كثيرة وعلى رأسها مرض السرطان، فقر الدم غيرها من الأمراض التي نجد من بينها أيضا نقص فيتامين “د” والذي سنتحدث عنه في هذا المقال وسنتناول أعراضه، أسبابه وكذا طرق الوقاية والعلاج منه إذا ما أصبتم به لا قدر الله.

نقص فيتامين “د” إذن هو مرض أصبح شائعا ومنتشرا بشكل كبير في العصر الحالي وله أضرار وخيمة في حالة الإصابة به وعدم علاجه.

فهشاشة العظام وصعوبة تحريك العضلات ما هي إلا جزء من الأضرار والعواقب التي قد يسببها نقص الفيتامين “د”.

أسباب نقص فيتامين “د” :

يقوم جسمنا بإفراز كميات كبيرة من الهرمون في حالة التعرض لأشعة الشمس بشكل منتظم وآمن.

فالبقاء طوال اليوم في أماكن مغلقة لا تصلها أشعة الشمس هي أحد الأسباب الرئيسية لنقص الفيتامين.

كما أن التغذية غير الصحية وغير السليمة هي من أهم أسباب هذا المرض.

فتناول كميات من سمك السردين أو البيض أو الجبن أو لحم البقر هي كافية لتغطية حاجياتنا اليومية من هذا الفيتامين وحمايتنا من المرض.

أعراض نقص فيتامين “د” :

يسبب نقص فيتامين “د” أضرارا كبيرة ووخيمة على الجسم حيث يمكن أن يسبب أمراضا كثيرة تختلف حسب عمر المريض.

ففيتامين “د” هو العنصر الأساسي في عملية امتصاص الكالسيوم لذا فنقصه في الجسم يعني نقص الكالسيوم وبالتالي قد يؤدي إلى هشاشة العظام.

كما قد يتسبب نقص هذا الفيتامين إلى أمراض أخرى كثيرة، جسدية ونفسية، مثل أمراض القلب وصعوبة تحريك العضلات وكذا السكيزوفرينيا والاكتئاب.

كيفية علاج نقص فيتامين “د” :

الوسيلة الأكثر ضمانا وسهولة لعلاج نقص هذا الفيتامين هي التعرض لأشعة الشمس بشكل آمن ومستمر فهي المصدر الطبيعي الأول الذي يدع الجسم لإنتاج هذا الفيتامين.

وفي حالة تواجد الفرد في مناطق لا توجد بها أشعة شمس كافية ينصح الأطباء باتباع نظام أكل متوازن وغني بالفيتامين د، كما ينصح بتناول أقراص فيتامين د كشيء تكميلي للأغذية الغنية به.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.